أعتقد أننا نعيش هذه الفترة فترة تغيير في التفكير ومعالجة الأمور بل حتى أكون أكثر صراحة فالجيل الجديد تخلخل إلى إعماقه حس أن هنالك حقوق لنا كشعب قد سلبت ويجب أن نستردها مهما كلف الأمر….
أنا أتفق تماماً مع مايسمون إليه من حقوق ولكن الأمر المهم هو أن يكون الهدف ليس لمصلحة شخصية وإنما للوطن كافة…
للأسف فالمطالبات التي حصلت خلال الفترة الماضية بإخراج مجموعة من سجناء الرأي ودعاة العدل والشورى لم يكن للاسف بنظري حقيقة هدفها إسلامي وطني بل للأسف هي تخدم اجنده لأشخاص معينين…
أعتقد أن جل اعتمادهم على هؤلاء الموجودين بالسجون فهم يطالبون بتحريرهم حتى يسعو في برنامجهم….كنت أسأل نفسي مرات عديدة لماذا المطالبات كانت مقصوة على على هؤلاء المجموعة المكونة من أحد عشر شخصا…
بل إنني حينما سألت أحد المطالبين بإخراجهم “لماذا لم تدافعو عن جميع السجناء الموجودين بالسجون من دون محاكمة” أو ليس الدفاع حق لجميع المظلومين….
بادرني بالاجابة …أعطني الأسماء وسوف ندرجهم !! وكأن هؤلاء ليس لهم رب يرعاهم ويدافع عن حقوقهم….
إذا كانت الاجابة كذلك فالسؤال الذي يطرح نفسه هو (لماذا تم اختيار هؤلاء المجموعة بالذات؟) الأنهم هم من يقومون بتعليمهم أصول النضال برأيهم؟ أو لأنها تخدم اجندتهم الشخصية…
سأتجاوز هذه الأزمة والأمر وأنتقل للسؤال التالي >> ثم ماذا إذا خرجو؟ ماذا سيقدم هؤلاء المجموعة للمجتمع؟ وللوطن….
أعتقد أننا للأسف نفتقد مبدأ الاولويات في عملية المطالبات الشعبية….
أعتقد أننا للأسف انجرفنا في طفرة المدونات ومجموعات الفيس بوك ونسينا رسالتنا الأساسية…..
- ثم هل من العدل أن ندافع عن مجموعة أشخاص سجنو ونترك اخواني وأخواتي الطلاب والطالبات في حال يرثى لها في ظل وجود هذا النظام التعليمي الفاشل….ستقول هنالك أربعين ألفا يدرسون خارج المملكة فهم من سيرفعون الوطن
للأسف يا أعزائي فنحن سوف نخرج أربعين ألفاً بل أقل من ذلك ونضيع عشرات الالاف من الطلاب والطالبات الذين يقبعون خلف جامعتنا المظلمة…
- هل من العدل أن نصرف جل وقتنا للدفاع عن هؤلاء المجموعة بل نصل لمرحلة أن نستخدم اللغة الانجليزية التي كان بإمكانك ان تستخدمها في جلب العلم لنا وترجمة الكتب القيمة لنا عوضاً عن مخاطبة الإعلام الغربي وتأجيج الرأي العالمي ضدنا! وفي المقابل لدينا شعب يعيش تحت مستوى خط الفقر؟
- هل من العدل أن نتبنى رأي الدفاع عن حقوق الانسان لهؤلاء المجموعة ونترك المستوى الصحي يتدنى لمستوى سئ جداً
- هل من العدل أن ندافع عن هؤلاء المجموعة ونرى اخواننا واخواتنا يبدعون ويصنعون وينتجون في بلاد قدر قيمة عقولهم وفي تقرير هجرة العقول الكثير من الأخبار السيئة حول هذا الامل
- هل من العدل أن ندافع عن هؤلاء المجموعة ونترك معلمينا يتركوننا لدول خليجية لضعف الرواتب
- هل من العدل أن ندافع عن هؤلاء االمجموعة ونترك الدولة ممثلة بمواطنيها وحكومتها يزدادون عددا فقط دون توفير نظام علمي ‘وصحي وأخلاقي يتبنى هذه الأجيال الجديدة







18 Comments
إسمح لي أن أقول .. بأن هذا من أروع ما قرأت ..
أوافقك الرأي ..
” ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ”
الله يعيننا على العمل لاصلاح انفسنا حتى يصلح كل امر باذن الله ، بالعمل و ليس بالقول و الدعاء فقط ،
شكرا لطرحك يا أ. محمد
اخوي بندر
اشكرك على مرورك وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك وكما قلت سابقا فكلامك وساما على صدري
اختي indoo
صدقتي في كل كلمة قلتيها وخصوصا العمل وليس القول والدعاء فقط
تحياتي لك
أخي محمد الناصري ، أتفق معك جداً، أضف إلى ذلك أن مطالباتهم في إخراج 11 شخصاً..لم يضم لها مطالبات بمحاكمة المسمين بالإرهابين أم أن هؤلاء لا حق لهم؟
ثم إن الهوجائيين في عالم التدوين يشعروني بالنفور منهم ومن مطالبهم !
أنني أرى أن النظرة السوداوية التي اكتسحت هذا المقال الجميل هي من باب تضخيم المتغيرات لجلب الأفضل ,,,أعتقد أننا كما ذكرت في مقالك إلى حد ما لكنني أريد أن أقول أننا”لسنا شعب همه نفسه فقط” إلى “حب بطريقة أخرى ” لو كان همنا أنفسنا فقط كما فعل المطالبون بخروج السجناء لكنا بالفعل كذلك, لكننا في كل مجال طرح الأفكار التطويرية والتحسينيه تجدنا هنا وفي كل باب فتح للقدمر تجدنا أول من نساهم في ذلك, فالأفكار أصعب من مابعدها “في غالب الأحيان”
طبت صباحا أخي محمد وما أجمله من مقال ..
مقال يخلط العديد من القضايا بعقلية “إما أو” مع احترامي للكاتب. فإما أن تتصدى فرق الدفاع التي دعت للاضراب لكل القضايا التي أشار اليها صاحب المدونة او يتهمهم بالعمل لمصلحة خاصة او يدعي أن لديهم أجندة شخصية غير وطنية في حسه!!
ثم هو يشكو مما يسميه بطفرة المدونات والفيسبوك بينما هو يعيش هذه الطفرة ويدون؟
هل اعتقال اشخاص بدون تهمة وحبسهم لمدد طويلة انفراديا وتجريدهم من حقوقهم كسجناء قضية جانبية او شخصية عند الاخ هداه الله؟ ليته يرسل هذا المقال لاهل المعتقلين وذويهم ولينظر رأيهم ان كان لديه ادرجى درجات الذوق والحس بالمظلومين. من أسوأ ما قرأت في المدونات هو هذا المقال.
عفوا أخي الكاتب , المقال متشابك الأفكار .
لكنه محاولة جيدة في إيصال الصوت .
و أخيرا .. كلمة نظال تكتب نضال ..
وفقك الله لما فيه خير الأمة .
وجهة نظر نحترمها أخي محمد واسمح لنا أن نشاركك الهم ونتحاور :
أنت قلت “أعتقد أننا للأسف نفتقد مبدأ الاولويات في عملية المطالبات الشعبية….” وأنا أوافقك الرأي , ولكن ماهي الأولويات التي تستطيع أن تجمع الناس حولها ؟؟؟؟؟؟
هل هي أولوية التعليم ؟؟ أم أولوية الصحة ؟؟ أم ماذا .. ؟؟؟؟
أولئك الذين سعوا للإضراب كانت أولويتهم (تأسيس ثقافة المطالبة بالحقوق عبر الوسائل السلمية المعتبرة) وللأسف أن الكثير خلط في قضية الاضراب وبدأ يفسرها بأنها موجهة فقط لإخراج بعض الشخصيات المعتقلة ..
الاضراب كان من أجل (تطبيق نظام الاجراءات الجزائية) الذي يحفظ حقوق (كل سجين ومتهم) وهذا واضح تمام الوضوح في بيان الاضراب , وهو وإن اتخذ المعتقلين من دعاة العدل والشورى مثالاً فهم كانوا الأقرب لتوضيح المثال بما أنهم قاربوا السنتين بلا محاكمة ..
أنا أرى أن الأولوية هي في تأسيس ثقافة المطالبة بالحقوق والتي ستخرج لنا أمثالكم ممن نأمل منهم أن يطالبوا لاحقاً بإصلاح التعليم وإصلاح النظام الصحي , ونريد البعض أن يطالب بمحاكمة الارهابيين وكل ذلك ..
وأنا على ثقة بأنه مادام هناك (استبداد سياسي) فكل المطالبات ستجد آذاناً صماء , ولذلك فالدستوريين ودعاة العدل والشورى فطنوا لهذا الأمر وأرادوا أن يعملوا على هذه الأولوية عبر مطالبتهم (بدستور) ينظم علاقة الحاكم بالمحكوم كما في كل الدول المتحضرة التي تحترم شعوبها ..
وفي الختام ..
من يرى أولوية غير هذه الأولوية فنتمنى أن يسعى لها وأن يطالب بها وسيجدنا جميعاً حوله ندعمه ونشد من أزره ..
أما أن نحاول اسقاط بعضنا البعض فهذا ليس من صالح أحد في النهاية , والاختلاف سنة الله في الأرض و (كل يعمل على شاكلته)
شاكر لك ابداء رأيك أخي محمد
نظامنا التعليمي ليس فاشلا يا اخي
الفاشل هو المعطوب ولو كان معطوبا او فاشلا لما رايناك هنا تخرجت منه وتبدأ بانتقاده
ولكن هو بحاجه لتعديل وتطوير فقط
هذه ملاحظتي فقط
والباقي لا يهمني تقريبا اخي الكاتب
أختي آلاء….
أولا أشكر لك مرورك ثانيا المبدأ هو أن لايدخل السجن إلا من عليه تهمة واضحة وقد أقرها الحكم ونحن راضين بماتحكم به المحكمة بمعنى آخر أنه سواء كان ارهابيا أو سارقا أو قاتلا فلايجب إدخالة سجنا لفترة من الزمن دون حكم شرعي وهذا ماندعو إليه
ثالثا‘ بنظري الشخصي هو أن يكون الانسان صاحب رأي وحجه ويختار بناء على رغبته وليس رغبة غيره
لا أحب أن اكون أمشي على مبدأ القطيع مع احترامي لجميع الشخصيات لكن كل انسان له اختياراته وانا أرى وجودي معهم لايمثل الدفاع عن الوطن كافة وإنما لهم فقط فأعتذر عن ذلك..
أخوي ياسر البطي
أشكر لك تواجدك ونقدك الاكثر من رائع
شاي اخضر
احتراماتي لتواجدك عزيز وأشكر لك دعمك
أخي العزيز زائر
وددت في نفسي لو ذكرت اسمك وكتبت بريدك الالكتروني بطريقة صحيحة حتى أقدم لك شكري بمرورك وتصحيح الخطأ الذي اقترفته فالانسان لم يولد متعلما بل وجد اناسا مثلك لديهم الحس الرائع بتصحيح اخطاء زملائهم واصدقائهم ومن يقرأون لهم
تمنياتي لك بالتوفيق في دراستك فالظاهر لي أنك من سكان كانسس
اخوي ثامر
أولا أود أن أقول لك كم أسعدني تواجدك وأسعدني نقدك الأكثر من رائع فنحن لم نولد متعلمين…..
سأجاوب على اسئلتك بالشكل التالي
“هل هي أولوية التعليم ؟؟ أم أولوية الصحة ؟؟ أم ماذا .. ؟؟؟؟”
نعم هي هذه الاولويات —– الضغط على هذه الجهات لتصحيح أوضاعها لأن تحتها أمة تقارب ال ١٥ مليون شخص
أما السجناء وكل دفاعنا لهم من اجل غرس ثقافة الحقوق !!! أولا أنا لا أدعو إلى هدم عملهم ولكني أدعو إلى الرؤية الثاقبة تجاه الأمر …..بمعنى آخر أنني أرى من المتضرر أكثر في ظل وجود حاجة نريد تعديلها…
مثلا— الصحة الأخطاء الطبية متكاثرة جدا ‘ الدخول في المستشفيات المتخصصة صعب إلى أن تجد واسطة ‘ مثلا هذان الامران يضران المجتمع كاملا ولم يضر مجموعه السجناء لأنهم قد أعطاهم الله الصحة والعافية أدامها الله عليهم
وجهة نظري الشخصية هو أن نرى الأمور التي نتضرر منها كلنا وليس قلة من الاشخاص – هذا هو مبدأ الاولويات الذي أراه بعيني…
أنا أرى أن الأولوية هي في تأسيس ثقافة المطالبة بالحقوق والتي ستخرج لنا أمثالكم ممن نأمل منهم أن يطالبوا لاحقاً بإصلاح التعليم وإصلاح النظام الصحي , ونريد البعض أن يطالب بمحاكمة الارهابيين وكل ذلك ..
حسنا‘ إذا نتبع هذا النظام ونجعل المستشفيات تقتل أبناءنا بدون قصد ونترك التعليم يخرج طلاب وطالبات لم يأخذو من التعليم شيئا إلا حروف الهجاء وقراءتها والجمع والطرح؟ ياعزيز الامر كبير جدا ولنكن صريحين فغالبية المطالبين لخروج الاصلاحيين الان كانو يتبعون رأي نقد الوزارات والانظمة السيئة ثم فجأة انتقلو لخدمة هؤلاء المجموعة؟ مالذي دفعهم للتغيير؟ لا اعلم
أخيرا ‘ أنا لا أدعو لهدم مشروعهم بل العكس لكن هو أن نعيد النظر في مطالبنا ومحاولة تقسيم الأعمال بينهم والحقيقة هي أنني أراهم قد سخرو جل طاقتهم في هذا الأمر فقط! وتركو كل شي….
مرة أخرى اخوي ثامر أشكرك على مروروك وتواجدك في المدونة واشكر نقدك الاكثر من رائع
حياك الله يابو الشباب …..
وهل كل ناجح من الثانوية ناجح؟ وهل كل من حفظ الكتاب ناجح؟ وهل كل من دخل ثانوية اهلية ودفع رشوة ناجح؟ للاسف ياعزيزي فالنظام التعليمي الموجود حاليا ليس نظاما تعليميا بقدر ماهو نظام تلقيني بحت يجبرك على الحفظ للنجاح وليس الفهم للنجاح……
اعتقد أنك بحاجة إلى اعادة النظر في معنى كلمة فاشل لأني حتى هذه اللحظة لا أرى علماء فيزياء وكيمياء وحاسب ….الخ بل تغيرو حينما ذهبو إلى أنظمة تعليمية راقية
لا فض فووووك ،، اثلجت صدورنا
علينا بالبدأ بأنفسنا أولاً حتى نرى التغيير سائداً .. ” كن انت التغير الذي تريده أن يحدث ”
وطبعا الاهم ان يكون نابعاً من فعل وعمل وليس مجرد قول .. هل سمعت بأحد يقف أمام طاولة ورافعاً يديه ويقول يارب اجلعها تتحرك؟
كيف ستتحرك وأنت لا تبذل أدنى مجهود لمحاولة تحقيق مبتغاك
أحياناً هذا ما نفعله .. في شتى الاعمال والمجالات .. وإضافة الى ذلك نحن نفتقر لـ” ثقافة الوطنية”
اعتقد انه سيكون من المفيد ان يضع حصة او منهج في المدرسة تتيح للطلاب والطالبات فرصة التوعية بسياسة التعاون الوطني حتى لا نصبح شعب همه نفسه فقط..!!
أشكر لك زيارتك الجميلة أختي لمياء
كلامك على متمه والتغيير يأتي من أنفسنا والأهم من ذلك هو أن نبنيه بأيدينا لا بيد غيرنا والأهم من ذلك هو أن لانبنية باستعجال حتى لاينهدم بسرعة….
كلامك جميل بخصوص المادة لكن الأهم هو أن تثقف الطلبة على مبدأ العمل التعاوني في سبيل بناء الوطن ….خصوصا الأعمال الاجتماعية ….بمعنى آخر المفترض أن يكون هناك عدد معين من الساعات لكل طالب يجب عملها في مكان معين فعلى سبيل المثال يعمل في جمعية خيرية لمساعدة الفقراء والمساكين أو في مسجد يحتاج إلى تنظيف أو غيره…..ثقافة العمل أمر مهم لكن من يفهم هذا الأمر للاسف…..
أشكرك مرة أخرى فزيارتك تهمني جدا
هنا النظام بنظري بين اكثر الناس [شدلى واقطعلك] يعني مصالح بمصالح
One Trackback
[...] مقال رائع قرأته للمدون محمد الناصري تطرق فيه – للموضة الجديدة – لدى البعض حيال مطالباتهم إخراج